الأربعاء، 3 يونيو 2009

البرينيون مرتاحون لتوافق الفرقاء بداكار واجتماع جديد لشباب برينه


تنفس البرينيون الصعداء عند ما علموا بتوافق الفرقاء الأخوة في العاصمة السنغالية داكار هذا التوافق الذي سيجنب البلاد الدخول في المجهول وينقسم البرينيون بين مؤيد للعسكر ومناصر للجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وحزب التكتل ويقود الفريق المناصر للعسكر السفير محمد ولد أحمد ولد الطلبه والسفير محمد سالم ولد أحمد والدكتور الشيخان ولد أجدود والسيد أحمد محمود ولد أنحوي ومحمد عبد الله ولد الشيخان عمدة برينه أما الفريق الذي يدعم المعرضة فيقوده النائب محمد عبد الرحمن ولد الطلبه الذي يتبنى خط التكتل ومجموعة من الشباب على رأسها الشيخ باي ولد دحيم ومحمد لمين ولد بدي ( دلول ) ومحمد لمين ولد لعبيد ومحمد سالم ولد أحمد لمرابط ومحم ولد بابه هذا وقد عقدت مجموعة من الشباب البريني إجتماعا بدار الشيخ باي ولد دحيم بنواكشوط وذلك لتدارس اتخاذ موقف موحد من من الأحداث السياسية المتسارعة التي تشهدها البلاد حاليا خصوصا ما يتعلق منها بالإنتخابات الرئاسية والمرشح المناسب الذي يستحق تأييد ومساندة شباب برينه في ظل الإتفاق الجديد الذي ستزيد فيه قائمة المرشحين لرئاسيات 2009.

هناك 6 تعليقات:

  1. موقع رائع، وتغطية ممتازة لأحداث المنطقة..

    أتمنى لكم التوفيق..

    ردحذف
  2. أرجو من الأخوة المجتمعين في دار الشيخ باي أن يتخذوا قرارات واضحة نابعة من المصلحة العلياء للبرينيين وأن لا يكونوا أداة في يد أي كان ممن لا يريدون الخير لأهل برينه وأن لا يستعجلوا في اتخاذ أي قرار قبل أن يتأكدوا من أنه نابع مصلحة المدينة وشكرا

    ردحذف
  3. هناك مجموعة من الشباب البريني تريد أن تحرج محمد ولد الطلبه بالقول أنه لا يمثل إلا نفسه عند ما قرر دعم ولد عبد العزيز ونسيت في نفس الوقت أن محمد سالم ولد أحمد والخليل ولد الشيخان ومعظم أهل ببكر وكذلك أهل معط مولان وجل إدا بلحسن كل هؤلاء يدعمون عزيز ولكن إستهداف محمد بالذات يؤكد أن هناك يدا خفية هي التي تحرك هؤلاء ( وحن نعرفوه ) وأرجو من هؤلاء مراجعة أنفسهم بإن يستفسروا كل الداعمين لعزيز من أطر المنطقة أما استهداف محمد بن الطلبه فهو أمر غير مقبول.

    ردحذف
  4. ارجو من القائمين علي الموقع ان يتا كدوا من الاخبار قبل نشرها.مجموعة الشباب التي ذكرتم عقدت اجتماعين منفصلين الاول كان يوم01-06-2009 في ضيافة محم ولد باب وحضره 16شابا منضويا تحت لواء الجبهة والتكتل وتدارسوالاوضاع السياسية الوطنية وانعكاساتهاعلي المجتمع البريني.ولم يكن اجتماعا سريا ولاموجها ضد شخص معين .اثيرت فيه عدت نقاط من بينها نشر الفكر الديمقراطي الصحيح في المجتمع .وعقد الاجتماع الثاني عند المناضل الكبير الشيخ باي دحيم وتزامن الاجتماع مع العودة المشرفة لوفدي الجبهةوالتكتل مماجعلنا مضطرين لتوقيف الجتماع والذهاب الي المطار.لكنناعائدون انشاء الله وهذا هونهجنا والرجاء التنوير وعدم التضليل وشكرا

    ردحذف
  5. علوي أصيل9 يونيو 2009 8:00 م

    أنا لا أتفق مع من يسمون أنفسهم شباب برينه لأن هذه المجموعة التي تطلق على نفسها هذاالإسم الكبير وهي تعد على أصابيع اليد لقلتها لا تمثل إلا نفسها أو من يحركها وقت ما شاء بمعنى آخر أنها مجموعة تأمر من خارج برينه كي تثير البلبلة وتحدث أصواتا توهم البعض أنهم يملكون الإرادة في تغيير كل شئ في برينه ( أيا برينه ما يهزك ريح ) برينه كانت عصية على هؤلاء قبل سنوات والآن أقوى وانضج من أن يتلاعب بها هؤلاء وستبدي لنا الأيام القادمة ذلك.
    على هؤلاء أن يبحثوا عن إسم آخر غير التسمي بشباب شب على اللأوى وعن السفساف وعن صغائر الأمور ...
    كل عام وبرينه بخير.

    ردحذف
  6. لاتسعجلو علي لمشاكل الحملة لم تبدا
    المعنيين بالامر لم يتضح اتجاهم بعد

    ردحذف